أولت دار ربيع للنشر الأصالة العربية والقيم الإنسانية كل اهتمامها لزرع هذه القيم في عالم الطفولة واتخذت شعاراً لها "ثقافة أطفالنا أولاً".

تعاونت الدار مع اختصاصيين تربويين وثقافيين وفنيين، فأسست منشأة متكاملة تضم أحدث الآلات في الطباعة والتجليد وتقنية الإخراج.

ولإيمان من الدار بأن جمال النفس لا يتكامل إلا في عالم الطفولة، فلقد رافقت الزمن في رحلته مع الطفل منذ ولادته، وتابعت مراحل نموه وحاجياته فقدمت له مجموعات متنوعة تهدف إلى تعريفه بالحياة وما حوله من خلال قصص مبسطة ذات رسومات تحمل ألوان مشرقة تجذب اهتمام الطفل وتركيزه.

ثم تابعت الدار اهتمامها بتنمية الإدراك الفكري عند الطفل فقدمت له مجموعة رياض الأطفال التعليمية مرفقة بوسائل متميزة شاملة للمنهج، وبألعاب مبسطة تهدف إلى توسيع مدارك الطفل ومحاكمته العقلية.

كما أن الدار أعطت الجانب الجمالي لدى الطفل الأهمية الكبرى، فاهتمت ببناء الحس الإنساني عنده من خلال القصص التربوية التي توجهه نحو القيم الروحية وجمال الحياة والطبيعة.

كما أنها رسخت في داخله المبادئ الدينية من خلال إصداراتها التي تغذي الفطرة الدينية عند الطفل.

ثم تتابع الدار مسيرتها مع الناشئة لتقدم لهم ما يتناسب مع أعمارهم من حكايات وقصص تدعم الأخلاق العربية الأصيلة عندهم.

دار ربيع، دار العلم والمعرفة والتفتح الفكري الحضاري، دار التوجه الأخلاقي، والقيم الوجدانية والمبادئ الإنسانية تحتضن براءة الأطفال، وقلوب الأمهات، وعقول الأباء. فمرحباً بكل روادها، وأهلاً بكل أطفالها.

pic405564